الشيخ علي الكوراني العاملي
25
شرح زيارت آل ياسين
هذا الموضع على الياس المُبدأ بذكره ، وإنما زيدت فيه الياء والنون كما قالوا في إدريس إدراسين . والله أعلم » . وقال في فتح القدير « 4 / 409 » : « قال الكلبي : المراد بآل ياسين آل محمد . قال الواحدي : وهذا بعيد لأن ما بعده من الكلام وما قبله لا يدل عليه » . وروى الطبراني في المعجم الكبير « 11 / 56 » عن ابن عباس قال عن إل ياسين : « نحن آل محمد » . وضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد « 9 / 174 » بموسى بن عمير ، واتهمه بالكذب . لكن رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل « 2 / 165 » بطرق أخرى صحيحة عن ابن عباس وعن الصادق ( عليه السلام ) ليس فيها موسى بن عمير . ورواه عن علي ( عليه السلام ) قال : رسول الله ياسين ، ونحن آله . وروته مصادرنا ، ففي أمالي الصدوق / 558 ، عن علي ( عليه السلام ) وابن عباس . وفي أمالي الصدوق / 622 : قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) للعلماء عند المأمون : « أخبروني عن قول الله عز وجل : يس . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ . إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . فمن عنى بقوله : يس ؟ قالت العلماء : يس محمد ( صلى الله عليه وآله ) لم يشك فيه أحد . قال أبو الحسن ( عليه السلام ) فإن الله أعطى محمداً وآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) من ذلك فضلاً لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله ، وذلك أن الله لم يُسلم على أحد